الزمخشري
95
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
فبكت حتى غمصت . الحسن بن وهب : سمرت البارحة على وجه السماء وعقد الثريا ونطاق الجوزاء فلما انتبه الصبح نمت فلم استيقظ إلا بعد أن لبست قميص الشمس . لعله غلس بصلاته ثم نام وأن لم فقد فصح كلامه وأفحم اسلامه . قالوا : إن العرش يهتز لثلاثة أشياء : لارتكاب الكبيرة ، ولفتح اللسان بكلمة الإخلاص ، ولموت المؤمن التقي . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اهتز العرش لموت سعد بن معاذ . اختلفوا في البيت المعمور وفي مكانه فقال قوم : هو البيت الذي بناه آدم أول ما نزل إلى الأرض فرفع إلى السماء في أيام الطوفان يدخله كل يوم سبعون ألف ملك . والملائكة تسميه الضراح بالضاد المعجمة لأنه ضرح عن الأرض إلى السماء ومنه نية ضرح وطرح : بعيدة . قال ابن الطفيل سمعت علياً وسئل عن البيت المعمور